الأربعاء , يوليو 26 2017
الرئيسية / الأخبار / محطات / مبيعات الحواسيب الشخصية تستمر في التراجع

مبيعات الحواسيب الشخصية تستمر في التراجع

استمرت مبيعات أجهزة الحواسيب الشخصية بالتراجع في الربع الثاني من 2017، إلا أنها اظهرت مؤشرات بالاستقرار بحسب أرقام نشرها الأربعاء متتبعون لحركة السوق.

وأظهرت تقديرات أولية نشرتها شركة الأبحاث والاستشارات الأميركية "غارتنر" أنه تم شحن 61,1 مليون حاسوب شخصي في الربع الثاني من 2017 بتراجع 4,3 بالمئة عن الفترة نفسها من 2016.

وبحسب تقرير لشركة "آي دي سي" للاستشارات يتناول تعقب حركة مبيعات أجهزة الحاسوب الشخصي فإنه تم شحن 60,5 مليون حاسوب شخصي في تراجع سنوي نسبته 3,3 بالمئة.

ويُعتقد ان السبب وراء تراجع المبيعات هو ارتفاع الاسعار جراء النقص في بعض المواد ولا سيما وسائط التخزين ذوي الحالة الثابتة (سوليد ستيت درايف)، وبحسب غارتنر فان قطاع صناعة الحواسيب الشخصية يسجل للعام الخامس على التوالي تراجعا وان الأرقام الأخيرة تظهر تراجعاً للربع الحادي عشر على التوالي.

ويقول مدير الابحاث في "اي دي سي" جاي تشو في بيان أنه "وسط عدم التوازن في توجهات السوق في مختلف المناطق، فإن السوق العالمية للحواسيب الشخصية تستمر في التوجه نحو الاستقرار"، ويتابع تشو "على الرغم من المشاكل الأخيرة المتعلقة بنقص المواد وتأثير ذلك على الأسعار، نتوقع أن يسهم زخم بدائل السوق التجارية في تحقيق نمو".

وتوقع تشو باستمرار تراجع الطلب على الحواسيب الشخصية ولكنه رأى في المقابل دعما محتملا للقطاع جراء الشعبية المتزايدة لاجهزة الحاسوب الشخصي القوية المخصصة للالعاب الالكترونية واجهزة "ويندوز" الجديدة.

ومن العوامل المؤثرة في مبيعات الحواسيب الشخصية الطلب على الحواسيب المحمولة "كرومبوك" التي تعمل بنظام غوغل كروم والتي تؤمن منفذاً إلى خدمات وقدرات كمبيوتر مرتبطة بانترنت الحوسبة السحابية (كلاود)، بحسب غارتنر.

ويقول كبير محللي غارتنر ميكاكو كيتاغاوا إن "كرومبوك لا يشكل حتى الان بديلا للحواسيب الشخصية، الا انه يمكن ان يتحول الى ذلك اذا تم الالتزام ببعض الشروط"، ويتابع ميكاكو كيتاغاوا "على سبيل المثال، فإن البنية التحتية للقدرة على الاتصال بشبكة الانترنت تحتاج إلى التحسين، كما وان اسعار خاصية الاتصال بالانترنت للاجهزة المحمولة يجب ان تكون في متناول شريحة اكبر، وتحتاج الى قدرات مدعمة خارج الاتصال بالانترنت".

وصنفت الشركتان "هيوليت باكارد" في المرتبة الأولى لجهة المبيعات، معلنتين أن أرقام مبيعاتها ارتفعت على الرغم من انكماش السوق، وتأتي "لينوفو" في المرتبة الثانية يليها "ديل" و"آبل".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *