الخميس , سبتمبر 21 2017
الرئيسية / الأخبار / عرب وعجم / رئيس مجلس علماء باكستان لـ «الرياض»: خادم الحرمين وولي العهد مصدر أمان للعالم الإسلامي

رئيس مجلس علماء باكستان لـ «الرياض»: خادم الحرمين وولي العهد مصدر أمان للعالم الإسلامي

أكد رئيس جمعية مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي أن الذين يريدون المساس بأمن الحرمين الشريفين هم إرهابيون ودمى في أيدي أعداء الإسلام.

وقال: إن الأمة الإسلامية تأمل الكثير من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وتفخر بهما وبما يقدمان من خدمات جليلة للأمة التي تسير خلفهما وتساندهما بكل ما تملك.

وأضاف الأشرفي في تصريح خاص لـ (الرياض): إن من يحاولون زعزعة الأمن في المملكة العربية السعودية، ويبثون سمومهم بكل مكان ليس لديهم فكر وهدفهم التخريب في أرض الحرمين الطاهرة.

واستطرد: "جميع المسلمين يفخرون برجال الأمن في المملكة العربية السعودية الذين يسهرون ليل نهار لخدمة هذه البقعة الطاهرة، وشاهدنا النجاح الكبير في موسم الحج والذي كان مفخرة للجميع فلم نلحظ أي أمر يعكر صفو المسلمين الذين جاءوا ليؤدوا فريضتهم على أكمل وجه وبطمأنينة وراحة".

ومضى الشيخ طاهر محمود الأشرفي قائلاً: "أؤكد أن قائد الأمة الإسلامية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان هما فخر لنا ونؤيدهما كونهما يقودان الأمة الإسلامية التي تسير خلفهما وتؤيدهما دون تردد، وهنا أود أن أعبر عن افتخاري وإعجابي بسمو ولي العهد، هذا القائد الإسلامي الشاب الذي يحمل هم الأمة ونحن فخورون به ونشد على يده كسند قوي وذو فكر فريد لقائد الأمة خادم الحرمين الشريفين، وهما مصدر أمان بعد الله للعالم الإسلامي الذي يؤيدهما في كل خطوة أو قرار يتخذانه، كونهما واضحين، وهم الأمة يسري في عروقهما منذ الأزل ونحن خلفهما".

ونوه رئيس مجلس علماء باكستان باليقظة الكبيرة التي يتميز بها رجال الأمن في المملكة العربية السعودية، وقال: "رجال الأمن في المملكة قاموا بصد العديد من المحاولات التي هدفت لزعزعة الأمن وترويع الآمنين تنفيذاً لمخططات خارجية تمني نفسها النيل من هذه البلاد الطاهرة التي ستظل كذلك بإذن الله، ونحن نعرف طبيعة أهل المملكة الذين أثبتوا أنهم خلف ولاة الأمر وفي وجه الإرهاب بشكل دائم، وهم أخوة لنا وتربطنا بهم علاقات متينة".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *